الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
38
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
صالِحُ . . . جَعَلْتَ بِهِ النّارَ عَلى إِبْراهيمَ بَرْدَاً وَ سَلاماً . . . دَعاكَ بِهِ إِسْماعيلُ . . . دَعاكَ بِهِ مُوسى . . . دَعاكَ بِهِ أَيُّوبُ . . . نَجَّيْتُ بِهِ يُونُسَ . . . دَعاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - . » - - - - - ج 2 ، ص 384 « أَللّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْمَوْلُودِ فِى هذَا الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ بِشَهادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلالِهِ وَ وِلادَتِهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 252 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 316 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ [ رَحْمَتَكَ ] الَّتِى لا تُنالُ مِنْكَ إِلّا بِالرِّضا وَ الْخُرُوجِ مِنْ مَعاصيكَ وَ الدُّخُولِ [ فِى كُلِّ ما يُرْضِيكَ ] . » - - - - - ج 2 ، ص 66 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِعَقْدِ عِزِّكَ عَلى أَرْكانِ عَرْشِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 116 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ بِعِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، وَ قُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، أَنْ تُحْيِيَنِى ما عَلِمْتَ الْحَياةَ خَيْراً لِى ، وَ أَنْ تَتَوَفّانِى إِذا كانَتِ الْوَفاةُ خَيْراً لِى . » - - - - - ج 4 ، ص 449 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِكّلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 424 « أَللَّهُم ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِما أَنْتَ فِيهِ مِنَ الشُّؤُونِ وَ الْجَبَرُوتِ ، أَللَّهُمَّ وَ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَ [ بِ ] كُلِّ جَبَرُوتٍ [ لَكَ ] . أَللَّهُمَّ وَ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِما تُجِيبُنِى بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 213 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِما ناجَيْتُكَ بِهِ مِنْ مِدْحَتِكَ [ وَ ناجاكَ بِهِ مَنْ مَدَحَكَ ] . . . أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرِينَ ، وَ تُونِسَ وَحْشَتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 269 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ بِما وارَتِ الْحُجُبُ مِنْ جَلالِكَ وَ جَمالِكَ ، وَ بِما أَطافَ الْعَرْشَ مِنْ بَهاءِ كَمالِكَ ، وَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ الثّابِتِ الْأَرْكانِ ، وَ بِما تُحِيطُ بِهِ قُدْرَتُكَ مِنْ مَلَكُوتِ السُّلْطانِ . » - - - - - ج 5 ، ص 440 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 443 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ بِمَعانِى جَمِيعِ ما يَدْعُوكَ بِهِ وُلاةُ أَمْرِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 124 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِ . . . مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 445 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِ . . . مُنْتَهى رَحْمَتِكَ مِنْ كِتابِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 117 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ بِهِ . . . وَ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ ، وَ ذِكْرِكَ الْأَعْلَى الْأَعْلى ، وَ كَلِماتِكَ التّامّاتِ كُلِّها ، أَنْ تُصَلِىَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 120 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ خُشُوعَ الْإِيمانِ قَبْلَ خُشُوعِ الذُّلِ فِى النّارِ ، يا واحِدُ يا أَحَدُ ، يا صَمَدُ ! يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ